|
لموالد أهل البيت والأولياء والصالحين والعلماء العاملين والاحتفال به مكانة سامية في تاريخنا الإسلامي، فهي أعياد أهل الله المحبين لأولياء الله وأفراحهم، والمتنفس الكريم لعواطفهم وخواطرهم، لأن تنفس هذه العواطف والخواطر في موالد الأولياء والصالحين غيره في أي احتفالات أخرى لا تحمل هذا المعنى الجليل النقي، بما فيها من مظاهر الحب والإيمان واللقاءات الروحية.. وهي في المقام الأول تعبر عن وفاء صادق وحب أكيد، لا تدفعه مصلحة دنيوية، أو أغراض ذاتية إنما هي لقاء في الله ولله، حبًا في أولياء الله ثم هي فوق ذلك صيحة عالية تذكر الناس بربهم، وتذكرهم بنبيهم، وتذكرهم بأحباب الله وأوليائه، الذين أحالوا الكون محاريب للذكر، ومنابر للدعوة وفي تكرارها تكرار للذكرى، والذكرى تنفع المؤمنين. |
|
اقرأ المزيد...
|
|
|
سيدى الشيخ صالح الجعفرى رضى الله عنه مولده رضى الله تعالى عنه: وُلد شيخنا عليه رضوان الله تعالى ببلده «دنقلا» من السودان الشقيق في الخامس عشر من جمادى الآخرة سنة 1328هـ، وبها حفظ القرآن الكريم وأتقنه في مسجدها العتيق، ثم وفد إلى مصر، ليتلقى العلوم بالأزهر الشريف، واتصل بأهله المقيمين بقرية «السلمية» بمركز الأقصر من محافظة «قنا». |
|
اقرأ المزيد...
|
|
|
شيخ عموم الطريقة الجعفرية الأحمدية المحمدية 
سيدى الشيخ عبد الغنى صالح الجعفرى حفظه الله تعالى المولد والنشأة. حفظ القرآن الكريم والتعليم. زيارته - حفظه الله - لمصر والتحاقه بالأزهر الشريف العودة إلى السودان ومواصلة رحلة التدرج الوظيفى والمناصب القيادية فى السودان. عودته لمصر والتفرغ لإكمال ما بدأه شيخنا الإمام الجعفرى . |
|
اقرأ المزيد...
|
|
|
تأسيس الطريقة الجعفرية ومعالم الطريق الجعفرى سار الإمام الجعفرى –رضى الله تعالى عنه- فى طريقته على نهج شيخ الطريق الأحمدى السيد أحمد بن إدريس وعمادها : الكتاب والسنة ، قولاً وفعلاً، معرفة وسلوكاً.· فمنهجه –رضى الله تعالى عنه- فى التربية منهج القرآن، فهو يربى المريدين ويوجههم ويرشدهم إلى مكارم الأخلاق التى أمر الله –تعالى- بها فى القرآن الكريم ، يقفهم على مقامات التصوف ، ومدارج الترقى فى الكمالات مستشهداً على ذلك بآيات القرآن الكريم يعلمهم ويربيهم على الإخلاص والمجاهدة والمراقبة والمحاسبة، وغير ذلك من ألوان التربية الصوفية على ضوء منهج القرآن الكريم وموضحاً ومفسراً للمنهج القرآنى بأحاديث رسول الله –صلى الله عليه وآله وسلم- مقتدياً به وبأخلاقه وشمائله ومترسماً طريقه فى أقواله وأفعاله. |
|
اقرأ المزيد...
|
|
|
|