|
الحمد لله، وصلى الله على مولانا محمد وعلى آله في كل لمحة ونفس عدد ما وسعه علم الله وبعد: فيقول راجي رحمة ربه ومغفرته صالح بن الحاج محمد ابن العارف بالله تعالى الشيخ صالح الجعفري : قد عثرت على رسالة فيما يتعلق ببعض فضائل ليلة النصف من شعبان للعلامة الشيخ سالم السنهوري من علماء القرن الثامن الهجري بالأزهر الشريف ، وعليها تعليقات زدت عليها تعليقاً، وطبعتها ليعم نفعها إن شاء الله تعالى ، وبالله التوفيق، وحسبنا الله ونعم الوكيل. و كان الفراغ من تصحيحها وطبعها في شهر ربيع ثان – سنة 1381 هجرية بالجامع الأزهر الشريف. قال الشيخ الإمام العلامة العمدة المحدث الحافظ الفهامة سالم السنهوري - طيب الله ثراه وجُعِلَت الجنة مثواه آمين - : هذا ما لخصته من كلام شيخنا بركة المسلمين خاتمة المحدثين شيخ الإسلام نجم الدين الغيطي في ليلة النصف من شعبان تسهيلاً على الإخوان وتيسيراً على الخِلان بعون الرحيم الرحمن: ( باب ما جاء في أسماء ليلة النصف من شعبان ) فمنها : الليلة المباركة ( ومن بركتها زيادة ماء زمزم فيها زيادة ظاهرة ) ، قال أبو العباس بن عطاء: مباركة لمجاورة الملائكة ومقاربتهم، ويروى أن السيدة عائشة – رضى الله تعالى عنها – قالت: سمعت رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – يقول: يسح الله الخير في أربع ليالٍ سحاً ، وذكر منها ليلة النصف من شعبان، ومن أسمائها ليلة القسمة والتقدير: لما روى عن عطاء بن يسار قال: إذا كانت ليلة النصف من شعبان نسخ ملك الموت – عليه السلام – كل من يموت من شعبان إلى شعبان، وإن الرجل ليظلم ويفجر وينكح النسوان ويغرس الأغراس وقد نسخ اسمه من الأحياء إلى الأموات، وما من ليلة بعد ليلة القدر أفضل منها. |
|
اقرأ المزيد...
|
|
|
تم انطلاق موقع للمدائح الجعفرية على الرابط التالى: http://www.aldorar-algafaria.net/ |
|
|
قامت أسرة تحرير مجلة الطريقة فى أحد أعدادها السابقة بحوار مع شيخ الطريقة الجعفرية الأحمدية المحمدية سيدى الإمام عبد الغنى الجعفرى الذى وضح منهج الطريقة الجعفرية ، ذلك المنهج الذى يعود بالتصوف إلى الموروث الصحيح عن السلف الصالح، وهذا نص الحوار: س : ما المفهوم الذي ترضونه لكلمة تصوف ؟ ج : لقد تعددت التعريفات لكلمة التصوف وجعل العلماء لها مشتقات ومدلولات، والكتب التي تصدر للحديث عن الصوفية فيها الكثير من هذه الدلالات والتعريفات. والتصوف في مذهبنا هو الصفاء العقلي والقلبي والنفسي لمعرفة حقيقة الشريعة الإلهية والسنة المحمدية معرفة تؤهل صاحبها لتحقيق معنى «ليعبدون» قولاً وفعلاً وحالاً، وتجعله يظهر بمظهر الإحسان في كل وقت وحين، وجماع ذلك معرفة الشريعة التي تؤهل للوصول إلى الحقيقة تأهيلاً لما خلقنا من أجله (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون).))سورة الذاريات: 56)) |
|
اقرأ المزيد...
|
|
|
سيدى الشيخ صالح الجعفرى رضى الله عنه مولده رضى الله تعالى عنه: وُلد شيخنا عليه رضوان الله تعالى ببلده «دنقلا» من السودان الشقيق في الخامس عشر من جمادى الآخرة سنة 1328هـ، وبها حفظ القرآن الكريم وأتقنه في مسجدها العتيق، ثم وفد إلى مصر، ليتلقى العلوم بالأزهر الشريف، واتصل بأهله المقيمين بقرية «السلمية» بمركز الأقصر من محافظة «قنا». |
|
اقرأ المزيد...
|
|
|
|